السبت، 27 أغسطس 2011

التغير المناخي أخطر من الإرهاب

وصف عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينغ التغير المناخي على الأرض بأنه أشد خطورة على الكوكب من الإرهاب، وجاءت تصريحات أخرى لعلماء بريطانيين وفي وقت يستعد فيه علماء بارزون لدفع عقرب ساعة يوم الدينونة العملاق لأكثر بإتجاه منتصف الليل كناية عن خطر وقوع كارثة نووية عالمية مدمرة.
وتعد هذه الخطوة الرابعة منذ نهاية عصر الحرب الباردة التي يتم فيها تقديم الساعة.
وحذر هوكينغ من "أننا بوصفنا مواطنين في العالم فإنه يقع على عاتقنا واجب تجذير عامة الن1اس من المخاطر غير الضرورية التي نعيش معها كل يوم".
وكان عالم بريطاني قد رسم صورة مرعبة للعام 2007م بيئة متوقعة فيها تفاقم ظاهرة الإحتباس الحراري بشكل يجعل هذذا العام أحد أكثر أعوام التاريخ سخونة حيث توقع حدوث موجات من موجات جفاف كبيرة في أستراليا وأعاصير في آسيا وفيضانات في أمريكا الجنوبية مع توقع تعرضالتوازن البيئي لكوارث بسبب تفاقم ظاهرة "النينو" المدفوعة بتزايد الغازات الدفيئة.
وحذر كذلك م أن تشكل ظاهرة "النينو" سوف يزداد في الأعوام القادمة، حيث أصدر وزارة الخزانة البريطانية تقريراً يحذر من أن التغيرات المناخية التي يشهدها العالم حالياً سوف تكون لها آثار مدمرة على الإقتصاد العالمي قد تفوق الآثار التي سببتها الحربان العالميتان خاصة في الدول الفقيرة.
إن مواجهة آثار التغيرات المناخية سوف تكلف العالم ا بين خمسة و20% من إجمالي الدخل لمختلف دول العالم سنوياً.
وكشف مراجعة للمئات من الأبحاث العلمية أن أنواعاً من الطيور والنباتات إنقرضت أو تغيرت بوتيرة سريعة فاقت التوقعات بسبب الإحتباس الحراري.
وأصاب التكيف المتسارع العلماء المختصين بالدشة نظراً لسرعة حدوثها.
ويقول الخبراء أن نحو 70 نوعاً من الضفادع انقرضت بسبب التغيرات المناخية كما أن الأخطار تحيط بما بين 100 إلى 200 من أنواع الحيوانات التي تعيش في المناطق الباردة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق