الاثنين، 29 أغسطس 2011

خمس طرق لحيوية بشرتك

لا تزال المواد الطبيعية هي الأفضل عند الحديث عن تغذية البشرة، تالياً بعض الأفكار المفيدة لتحقيق بشرة ناعمة وذات رونق جميل ولا شك أن الجزر معروف أنه جيد لليدين بينما حليب الماعز ممتاز للوجه وكذلك هناك أغذية كثيرة لا غنى عنها لحيوية البشرة منها:
- زبدة الكاكاو والجزر: يعتبر العلاج الأفضل لجفاف اليدين وينظر إلى تلك المواد على أنها تمتلك خصائص فريدة في مقاومة الجفاف وتحسين طراوة اليدين.
- الماندرين والنعناع: تستخدم زيوت النعناع والماندرين في علاج القدمين ليلاً قبل النوم وتقوم هذه الزيت الطبيعية بتطرية القدمين ومنحهما رائحة زكية.
- الجوز والبهارات: تستخدم لفرك القدمين وهي مفيدة في إزالة خلايا الجلد الميتة وترطيب القدمين.
- صابونة حليب الماعز: غنية بحليب الماعز الغني بالبروتينات ويتسم هذا الصابون بأنه يزيل الأوساخ ويترك البشرة على حالها الطبيعية كما لو كانت بشرة الطفل الرضيع.

دعوة مرضى الربولعدم الإكثار من المأكولات اللاذعة والحارة

إن للغذاء ونوعية الأكل تأثير كبير على المصابين بالربو حيث أن هناك الكثير من أنواع الأكل قد تؤثر سلباً في مرضى الربو مثل البيض والحليب المكسرات والمأكولات البحرية والشوكولاتة أيضاً.
وينصح مرضى الربو بشرب (10) كؤوس من الماء يومياً على الأقل لمنع الجفاف فهذه كلها تقلل من الإصابات بأزمات الربو بصورة كبيرة.
الربو هو حساسية الصدر عند تعرض الرئ لمواد مهيجة كالغبار فتضيق الشعب الهوائية وتسبب صعوبة في التنفس ما يولد شعوراً بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على ممارسة عدة أنواع من الرياضة أو حتى الأعمال اليومية بصورة طبيعية.
وتكون أعراض الربو على شكل سعال متقطع أو متصل يصاحبه صفير عند التنفس إضافة إلى انقطاع النوم في حال أزمات الربو الليلية التي قد تسبب قلقاً وخوفاً وإرتفاع نبضات القلب.
ويعتبر دولة الكويت من أكثر الدول إصابة بحالات الربو وخاصة عند الأطفال بسبب زيادة التلوث البيئي عن طريق مادة الأوزون وارتفاع المحسسات في الجو مثل حبوب اللقاح أو الفطريات وكذلك بسبب زيادة نسبة السمنة.  

التخلص السليم من القمامة يجنبنا الأمراض

القمامة هي المخلّفات الناجمة عن نشاط الإنسان في حياته اليومية وهي تتكون عادة ن مخلفات عضوية وهي مواد قابلة للتخمر والتحلل مثل الطعام، ومخلفات غير عضوية وهي مواد قابلة للإحتراق مثل الورق والأخشاب والبلاستيك والزجاج وغيرها.
أيضاً هناك المخلفات الصناعية: وهي المخلفات الناتجة عن الأنشطة الصناعية وقد تكون مخلفات ضارة وسامة وذلك لإحتوائها مواد كيميائي قابلة لإشتعال.
وتعد تلك النفايات رهاناً مهماً للصحة العامة لأنها مصدر للعديد من الأمراض مثل الملاريا والحمى التيفية الكوليرا والطاعون وغيرها من الأمراض، وفي البلدان النامية تشكل النفايات المنزلية عبئاً كبيراً وتهديداً للصحة على الرغم من أن إنتاجها أقل من البلدان الغنية لأنها تعالج بطريقة سيئة.
مساؤئ عدم إكتراث:
إن عدم الإكتراث من البعض هو السبب في تكدس النفايات خارج الحاويات حث يلجأ الكثيرون إلى إلقاء النفايات خارج الحايات غيلا آبهين بما ستسببه هذهالمهملات من تلوث للبيئة وللجراثيم التي ستتكاثر في تلك القمامة والتي ستنتقل بطريقة أو بأخرى لهم ولأطفالهم حاملة معها أمراضاً مختلفة كان بإمكانهم تلافيها بإتخاذ إجراءات بسيطة وبالإهتمام بكيفية التخلص الصحيح من تلك المخلفات.
إن القمامة التي تفيض في الشوارع من كل الأنواع تعد بئة جيدة لتكاثر الجراثيم والبكتريا وانتشارها، ويؤدي انتقال هذه الكائنات للإنسان إلى إصابته بأمراض مختلفة كالملاريا والكوليرا والطاعون وقد تعرضه للتسمم الغذائي، فهذه النفايات تسبب نتشار الطفيليات والجراثيم التي تسمم السكان، وتأدمها تؤدي إلى إطلاق أبخرة مهيجة وغازات سامة كالميثان والهيدروجين الكبريتي وثاني أكسيد الكربون.
التخلص من النفايات:
تقوم البلديات بتقديم خدمات جمع ونقل النفايات من المباني السكنية حسب برنامج اص بكل منطقة ولابد لجميع الناس الإلتزام برمي النفايات في أماكنها المخصصة وذلك سهولة التخلص منها وتفادي الإصابة بأي من الأمراض التي تسببها النفايات على مدى البعيد.

خطوات بسيطة تجنبك الزكام

هاهو موسم الزكام والحساسية على الأبواب مرة أخرى والجميع من حولك يعطس ويسعل أو يعاني من الإنهاك، سيلان الأنف وألم في الحلق والصداع، إنها أعراض الزكام.
الزكام هو إصابة المجرى التنفسي العلوي وهو عادة غير مؤ ولكنه بالتأكيد لا يبدو كذلك، ويعتقد البعض أنه ليس بالضرورة أن يصاب به إذا أصيب به أحد زملائه أو أحد أفراد عائلته، ولكن الضروري أن يتعرف الجميع كيفية تجنبه في الوقت المناسب وذلك من خلال الإرشادات التالية:
الوقاية من الزكام والبرد
تحدث نزلات البرد والإنفلونزا بسبب فيروسات تنتشر في أجواء وعلى أسطح مواد يمكن أن تنتقل العدوى للآخرين في حال لمسها، وفيما يلي النصائح الهامة لتجنب الزكام والبرد:
- أفضل وسيلة حماية: اغسل يديك دائماً بالماء الدافئ والصابون لمدة 10-20 ثانية.
- لا تلمس عينيك أو أنفك أو فمك ما لم تكن قد غسلت يديك قبل ذلك، فالفيروسات تنتشر بشكل أسهل عبر الأسطح الملوثة من انتشارها عبر الهواء.
- نظم بشكل منتظم أسطح الهواتف، لوحات المفاتيح الكمبيوتر عجلة قيادة السيار وأدوات المكتب التي يستخدمها أناس آخرين.
- خذ قسطاً كافياً من النوم للإبقاء على جهاز المناعة فعالاً.
- اشرب مزيداً من الماء إذ يزداد الإصابة بالبرد لو كانت درجة الحرارة في الغرفة باردة.
- واظب على ممارسة التمارين الرياضية حتى لو كان الجو بارداً والأفضل ممارسة تمارين معتدلة ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع.
- حافظ على تناول غذاء صحي.
- إذا كنت مدخناً أو تتناول الكحول، توقف فوراً وابق بعيداً عن المدخنين الآخرين لأن استنشاق الدخان يهيج حلقك مما يجعلك تسعل أكثر.

الألياف تجنبك الإمساك

لا يوجد أي دليل عل أن تناول الألياف بشكل دائم ولفترات طويلة يسبب أي تأثيرات سلبية على الجسم.
وفي الحقيقة يوصي الأطباء الذين يعانون اضطراباً في الأمعاء أن يكون طعامهم غني بالألياف بشكل خاص.
فالطعام الغني بالألياف هو مم جداً للجهاز الهضمي ينصح اختصاصيو التغذية بتناول 12-83 غراماً من الألياف يومياً، ولكن معظم الناس لا يأخذون كفايتهم من الألياف، وأن تناول الألياف هو طريق صحي جداً للمحافظة على حركة الأمعاء تسهيل عملية البراز، بالذت إذا ترافق ذلك مع تناول كمية كافية من اماء حيث تقوم الألياف بإمتصاص الماءفي الأمعاء مما يجعل البراز طرياً وسهل الخروج مما يمنع بالتالي الإمساك.

التقيؤ عند الأطفال الرضع

يتقيأ معظم الأطفال بعض الحليب عند كل رضعة ويعتقد الأهل عادة أن الطفل ق تقيأ معظم وجبته إذ تبدو الكمية كبيرة حين تمسح عن الثياب يقلقون من أن يخسر الطفل غذائه بينما لا يفقد معظم الأطفال أكثر من ملعقة شاي في كل مرة.
الواقع أن الطريقة الفضلى لتخفيف التقيؤ تتمثل في تقليص كمية الهواء التي تدخل جو الطفل في المقام الأول "إذ يستقر الحليب ويخرج من جديد" فإن كنت ترضعين الطف من ثديك أو الرضاعة، احرصي على جعله يتجشأ أثناء الوجبة وبعدها ولا تطعميه إن كان مستاء من البكاء "لأنه سيبلع بالطبع كمية أكبر من الهواء" احرصي على إبقاء الطفل منتصباً بعض الشيء أثناء الوجبة لبعض القت عند إنتهائه تجنبي تحريكه كثيرً فور إنتهاء الرضاعة.
في حال كنت تستعملين الرضاعة، احرصي على إبقاء الحلمة ممتلئة دماً بالحليب تأكدي من أن ثقبها ليس كبيراً جداً مما يجعله يبتلع هاء أكثر من الحليب.
يتوقف التقيؤ عادة بعد بلوغ الطفل شهره السادس حين يبدأ بقضاء وقت أطول جالساً، أما الحالات التي يستدعي فيها التقيؤ القلق فهي:
- حين يقذف الطفل الطعام من فمه ويلوث الغرفة.
- حين يكون لون التقيؤ مائلاً إلى الأخضر.
- حين يخسر الطفل من وزنه.
- حي يكح الطفل أو يتقيأ هو يرضع.
وفي هذه الحالة يجب مراجعة طبيب الأطفال للتأكد من السبب الرئيسي لهذه الحالات وبالتالي وصف العلاج المناسب.

تأثر الصحة بالمشاعر السلبية

الشعور بالإحباط هو من المشاعر السلبية التي تضعف الجسم يصيب النساء أكثر من الرجال، والإحباط قد يحدث في أي عمر ولكنه أكثر حدوثاً بين النساء اللاتي بلغن الأربعين حيث تتعرض المرأة في هذه المراحل العمرية لإضطرابات جسدية ونفسية بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث جراء انقطاع الدورة نهائياً.
وتؤكد الدرسات على أن ما لا يقل عن 25% من الأشخاص عانن من الإحباط الذي إن أصابهم لمرة احد تشبث في باطنهم وخيمفوق رؤوسهم.
ومن العوامل التي تؤدي للشعور بالإحباط خسارة مادية أو إخفاق في علاقة عاطفية أو مشكلات عائلية أو العزلة والإتكالية إضافة إلى الفقر والمشكلات المادية وضغوط العمل المتزايدة، مثل هذه العوامل تزيد من حدة الشعو بالإحباط لدى النساء بشكل خاص.
والإحباط قد لايكون ناجماً فقطعن صعوبات الحياة اليومية المتزايدة، إنما قد ينجم عن عامل عضوية ترتبط بالناقلات العصبة والإضطرابات الهرمونية في الجسم والأشخاص الذين يتأثرون بالعوامل العضية هم أكثر تعرضاً للإحباط من غيرهم.
ولأن الإحباط يضعف الجهاز المناعي ويجعل الجسم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض البسيطة منها والخطيرة، لذا فإنه من الضروري عدم إهماله والسعي لعلاج مشكلاته.
وأفضل وسيلة للحد من الإحباط المشاعر السلبية كالحزن والخف والتوتر التي تصب جميعاً في خانة إضعاف الجسم وتعكير صف الحياة، تتجلى في لتواصل مع الآخرين كسر رتابة الحياة والنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، والجانب المشرق من الحياة وتجنب جميع المشاعر السلبية التي تزيد الطين بلة.
فالأشخاص الذين ينظرون إلى المستقبل بتشاؤم، وكلما تقدم بهم العمر زاد شعورهم بالإحباط وإحساسهم بأنهم لا يساوون شيئاً، وما يفاقم من هذه المشكلة الإحساس بالفراغ والشعور بالذنبوالملل، وفقدان الحيوية كل صباح.
ولهذا تسيطر على مثل هؤلاء الأشخاص الإنفعالات والآلام المختلفة والشعر بالحزن والميل إلى السوداوية والتفكير بالإنتحار.
ينصح خبراء الصحة النفسية بضرورة توطيد أواصر مع الأصدقاء وتكوين العلاقات الإجتماعية سواءً في العمل أو مع الجوار والتحدث لأن العلاقات الإجتماعية تعيد للجسم توازنه الجسدي والنفسي المفقود.
ومن الوسائل العلاجية والدفاعية العناية بالأزهار والنباتات وتربية الحيواات الأليفة وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق وتعلم الإسترخاء والإستماع للموسيقى الهادئة التي تعيد للنفس صفاءها.
إنها دعة للتخلص من المشاعر السلبية كالإحباط الذي يعكر صف مزاج الشخص من حوله، لنتذكر جميعاً أن الحياة فيها المر والحلو ومن لم يذق طعم المرارة لن يعرف أبدأ لذة الحلاوة.