السبت، 27 أغسطس 2011

العطور الإصطناعية .. خطرة !

يستطيع الأنف أن يفرق ما بين الرائحة الجيدة والقبيحة، وكذلك الروائح العطرية الطبيعية والإصطناعية، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يرسل إشارات ورسائل إلى الدماغ لإختزان تلك الروائح لتذكرها فيما بعد.
يمكن أن يكون وراء تلك الرائحة المفضلة "الفثاليات" وهي مكون يستخدم في العطور التي ترتبط بإضطرابات الإنجاب، وعلى الرغم من أن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية أعلنت سابقاً أن مادة "الفثاليتات" آمنة ولا خطورة فيها عندما تكون مستوياتها منخفضة في العطور إلا أن مجموعة العمل البيئية غير الربحية لا تزال تدعو المشترين إلى الحذر، مشيرة إلى أن "الفثاليتات" شائعة ويتعرض لها الإنسان من مصادر مختلفة ويمكن أن تكون درجة التعرض خطيرة عندما تكون مستويات الجرعات عالية.
ويفضل استخدام العطور الطبيعية المستخرجة من إيسانس النباتات، ويستخدم أيضاً مكونات عضوية مثل مياه الورد والزيوت الرئيسية، نظراً لأنها خالية من الفثاليتات فإن العطور الطبيعية تستمر على الجسم ساعات عدة بدلاً من اليوم كله، ولتعزيز تلك العطور كي تستمر لساعات أطول توضع طبقة من الزيوت العطرية الرئيسية ومن ثم يتم رش العطور، ويمكن رش شعرك حيث من المتوقع أن تدوم الرائحة لفترة أطول أو يمكن أن تحتفظي بالعطر في حقيبتك لرشه من حين لآخر على جسمك.
ولكن لإيجاد العطر المثالي ينبغي أن تحدد المرأة أو الرجل رائحة الجسم الطبيعية ومن ثم الإختيار ما بين الزهور المستخلصة من الورود أو البهارات الشرقية أو رائحة الأعشاب أو الفاكهة والحمضيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق