الجمعة، 26 أغسطس 2011

الصداع النصفي والحجامة

يصيب الصداع النصفي Migrain النساء أكثر من الرجال، ويتميز بألم متكرر بالرأس وغالباً جهة واحدة ويصاحبه أحياناً ألم بالعين والأذن وفي كثير من الأحيان يكون بلا سبب طبي، ولا ينكشف الصداع بأي تقنية طبية محددة، وهناك عدة أنواع من الصداع:
الصداع المشترك: وهو الأكثر شيوعاً ويتميز بألم عنيف في الرأس في جهة واحدة غالباً ويزداد الألم مع كل نبضة قلب وأحياناً يزداد مع الحركة ويرتبط الصداع المشترك مع عد القدرة على التعرض للضوء أو لسماع ضجيج أو شم الروائح ويضطر المصاب بالصداع إلى البحث عن الهدوء والظلمة حتى يرتاح مع النوبة كما يصاحب الصداع أعراض من الجهاز الهضمي مثل الغثيان والتقيؤ وآلام البطن والإسهال، أما النوبة فيمكن أن تستمر من دقائق إلى أيام.
الصداع العيني: يتجلى بإضطرابات بصرية تسبقها أحياناً إضطرابات الجهاز الهضمي وتغيرات في الشهية أو المزاج، مع ظهور أشكال غريبة أمام العينين وتدوم هذه الظواهر الضوئية بين بضع دقائق ونصف ساعة ثم تخف تدريجياً ليحل محلها الصداع وغالباً يكون الصداع في الجهة المعاكسة لألم العين.
الصداع المترافق: وهو ظهور أعراض تسبق الصداع مثل التنميل أو إضطرابات في اللغة والتركيز وأحياناً شعور بالإحباط.
الأسباب:
كثير من الأطباء لم يجدوا سبب عضوي واضح للصداع النصفي ولكن هناك عدة عوامل وضعت كأسباب منها:
العامل النفسي:
حساسية الطعام "الشوكولاته، الدهون المطبوخة، الأجبان، الحمضيات".
عوامل مناخية:
الضجيج ، الروائح.
العوامل الهرمونية: مثل العامل الوراثي.
وتعتبر العلاجات الحديثة عوامل مساعدة لتخفيف الألم، أما الحجامة الطبية ففي كثير من الحالات ساعدت على التخفيف من نوبات الصداع النصفي وأحياناً إختفاء هذه النوبات بحيث تساعد الحجامة الطبية والتي تجري على أسس الإبر الصينية بالتقليل من إسندادات الشرايين الصغيرة المغذية للدماغ وبالتالي تنشيط الدورة الدموية، وتتم الحجامة أولاً بالظهر كبداية للعمل ومن ثم تحديد مواقع معينة في الرأس مع الأخذ في الإعتبار تكرار العملية لأن هناك مرضى لا يتحسنون من أول مرة.
والحجامة تساعد على تقوية الجهاز المناعي، وزيادة إفراز الاندروفين والانترفيرون مما يؤدس إلى تنشيط الكبد.
ومن هنا نجد أهمية الحجامة الطبية والذي اتجه إليها الغرب في الفترة الأخيرة بشدة خاصة بعد النتائج الجيدة الحاصلة بعد إتمام عملية الحجامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق