الاثنين، 29 أغسطس 2011

تأثر الصحة بالمشاعر السلبية

الشعور بالإحباط هو من المشاعر السلبية التي تضعف الجسم يصيب النساء أكثر من الرجال، والإحباط قد يحدث في أي عمر ولكنه أكثر حدوثاً بين النساء اللاتي بلغن الأربعين حيث تتعرض المرأة في هذه المراحل العمرية لإضطرابات جسدية ونفسية بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث جراء انقطاع الدورة نهائياً.
وتؤكد الدرسات على أن ما لا يقل عن 25% من الأشخاص عانن من الإحباط الذي إن أصابهم لمرة احد تشبث في باطنهم وخيمفوق رؤوسهم.
ومن العوامل التي تؤدي للشعور بالإحباط خسارة مادية أو إخفاق في علاقة عاطفية أو مشكلات عائلية أو العزلة والإتكالية إضافة إلى الفقر والمشكلات المادية وضغوط العمل المتزايدة، مثل هذه العوامل تزيد من حدة الشعو بالإحباط لدى النساء بشكل خاص.
والإحباط قد لايكون ناجماً فقطعن صعوبات الحياة اليومية المتزايدة، إنما قد ينجم عن عامل عضوية ترتبط بالناقلات العصبة والإضطرابات الهرمونية في الجسم والأشخاص الذين يتأثرون بالعوامل العضية هم أكثر تعرضاً للإحباط من غيرهم.
ولأن الإحباط يضعف الجهاز المناعي ويجعل الجسم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض البسيطة منها والخطيرة، لذا فإنه من الضروري عدم إهماله والسعي لعلاج مشكلاته.
وأفضل وسيلة للحد من الإحباط المشاعر السلبية كالحزن والخف والتوتر التي تصب جميعاً في خانة إضعاف الجسم وتعكير صف الحياة، تتجلى في لتواصل مع الآخرين كسر رتابة الحياة والنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، والجانب المشرق من الحياة وتجنب جميع المشاعر السلبية التي تزيد الطين بلة.
فالأشخاص الذين ينظرون إلى المستقبل بتشاؤم، وكلما تقدم بهم العمر زاد شعورهم بالإحباط وإحساسهم بأنهم لا يساوون شيئاً، وما يفاقم من هذه المشكلة الإحساس بالفراغ والشعور بالذنبوالملل، وفقدان الحيوية كل صباح.
ولهذا تسيطر على مثل هؤلاء الأشخاص الإنفعالات والآلام المختلفة والشعر بالحزن والميل إلى السوداوية والتفكير بالإنتحار.
ينصح خبراء الصحة النفسية بضرورة توطيد أواصر مع الأصدقاء وتكوين العلاقات الإجتماعية سواءً في العمل أو مع الجوار والتحدث لأن العلاقات الإجتماعية تعيد للجسم توازنه الجسدي والنفسي المفقود.
ومن الوسائل العلاجية والدفاعية العناية بالأزهار والنباتات وتربية الحيواات الأليفة وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق وتعلم الإسترخاء والإستماع للموسيقى الهادئة التي تعيد للنفس صفاءها.
إنها دعة للتخلص من المشاعر السلبية كالإحباط الذي يعكر صف مزاج الشخص من حوله، لنتذكر جميعاً أن الحياة فيها المر والحلو ومن لم يذق طعم المرارة لن يعرف أبدأ لذة الحلاوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق