حين أصبح كبيراً سأكون حياً"، شعار إستعان به أطباء بلا حدود للدعوة إلى إستعمال العجائن الغذائية الجاهزة للإستخدام بغية تقليص نسبة سوء التغذية في العالم، فمن أصل 20 مليون طفل معني بالأمر وحدهم 3% يحصلون عليها.
تحتوي هذه العجائن الغذائية على الفيتامينات والغذاء والمعادن الأساسية لنمو الأطفال الصغار وبالأخص الذين ما دون 3 سنوات. في الواقع إنه جيل جديد من المنتجات جد المغذية المكوّنة أساساً من الحليب والسكر والدهن النباتي وهو يحتمل جيداً الطقس الحار، وهذه الميزة الأخيرة أساسية علماً بأن مواقع الوفيّات لدى الأطفال المتعلقة بسوء التغذية متواجدة في القرن الأفريقي في البراح السوداني وفي آسيا الجنوبية.
وهناك إيجابية أخرى مهمة، يمكن إنتاج هذه العجائن محلياً.
إنه تقدّم ملحوظ نسبة للطحائن المغذّية المستوردة من البلدان الثرية، وقد شرح رئيس بعثة أطباء أطباء بلاحدود في الصومال قائلاً: "تسمح هذه العجائن الغذائية بزيادة وزن الأولاد وإستعادة قواهم في غضون أسبوعين" ولكن حتى اليوم، تحدّ منظمة الصحة الغذائية العجلاجية للأطفال المصابين بسوء تغذية خطر.
ويصر أطباء بلا حدود أنّ هذه التوصيات محدودة جداً، إذ أنه يجدر توصية هذه العجائن في العلاجات الأولية لسوء التغذية دون إنتظار أن يصاب لطفل بأخطر أشكال المرض، فليس هناك متسع من الوقت إذ أن 5 ملايين طفل مصاب يتوفّون كل عام قبل بلوغ سنّ الخامسة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق